749

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

ما بقي منها إلا عنقها، فقال ﷺ: كلها بقيت إلّا عنقها. ومنه قوله:
يبكي على الذاهب من ماله ... وإنما يبقى الذي يذهب
٢٤٤- النخعي «١»: كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه.
٢٤٥- لما بلغ عبد الرحمن بن أبي سبرة «٢» ظهور رسول الله ﷺ كسر صنما لسعد العشيرة «٣» اسمه فراص «٤» وأقبل إلى رسول الله ﷺ مسلما، وقال:
تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وخلفت فراصا بدار هوان
شددت عليه شدة فتركته ... كأن لم يكن والدهر ذو حدثان «٥»
ولما رأيت الله أظهر دينه ... أجبت رسول الله حين دعاني
فأصبحت للإسلام ما عشت ناصرا ... وألقيت فيه كلكلي وجراني «٦»
فمن مبلغ سعد العشيرة أنني ... شريت الذي يبقي بآخر فان
٢٤٦- كان رجل يضع الصدقة ويمثل قائما بين يدي الفقير يسأله قبولها حتى يكون هو في صورة السائل: وكان بعضهم يبسط كفه ليأخذ

2 / 288