683

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

وإذا ما عرتك في الغضب العزة فاذكر مذلة الاعتذار.
٧١- يشبه الغضب الذي لا سبب له بغضب الجلاد، وقيل: ثلاث لا يعرف لهن أصل: غضب الجلاد، وفرحة القواد، وشقشقة «١» البعير الهائج.
٧٢- من أطاع الغضب أضاع الأدب.
٧٣- لقمان: إذا أردت أن تؤاخي أخا فاغضبه، فإن أنصفك وهو مغضب فآخه، وإلا فاحذره.
٧٤- أبو هريرة: ليس الشديد بالصرعة «٢»، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
٧٥- ابن مسعود: كفى بالرجل إثما أن يقال له إتق له الله فيغضب ويقول: عليك بنفسك.
٧٦- الأحنف: قوة الحلم على الغضب أفضل من قوة الانتقام.
وقال: كنّا نعد المروءة الصبر على كظم الغيظ، ومن لم يصبر على كلمة سمع كلمات.
٧٧- كان علي بن بكار «٣» إذا غزا لم يضحك، فقيل له: لم لا تضحك يا أبا الحسن؟ قال: إنما أغزو غضبا لله، والغضبان لا يضحك.

2 / 221