677

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

وليس يلازم إذا شبّه الحلم في رجاحته بالجبل أن لا يشبه في حسنه بالبرد المحبر، وفي طيبه بالشهد مع الراح.
٣٥-[شاعر]:
وإذا الجهول طمت به غلواؤه ... فاجعل له الحلم الرصين لجاما
٣٦- الحليم فدام السفيه «١»:
٣٧- علي ﵇: أول غرض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل.
٣٨- أغضب زيد بن جبلة «٢» الأحنف فوثب إليه فأخذ بعمامته وتناصيا «٣» فقيل له: أين الحلم؟ قال: لو كان دوني أو مثلي لحلمت ورأوه يدق الرماح في الصدور في بعض أيام صفين، فقيل له: أين خلفت الحلم يا أبا بحر؟ قال: عند عقد الحبي «٤» .
٣٩- الحليم سليم، والسفيه كليم «٥» .
٤٠- ما تقلد امرؤ قلادة أحسن من حلم.
٤١- الأحنف: وجدت الحلم أنصر لي من الرجال.
٤٢- مسكين الدارمي «٦»:

2 / 215