658

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

٧٠- رأى عمر ﵁ رجلا يأنح «١» ببطنه من السمن، فقال: ما هذا؟ قال: بركة من الله، قال: بل هو عذاب يعذبك الله به.
٧١- الربيع بن سليمان «٢»: سمعت الشافعي ﵀ يقول: ما رأيت سمينا عاقلا إلّا محمد بن الحسن «٣» .
٧٢- الحسن: ترى أحدهم أبيض بضا، يملخ في الباطل ملخا «٤»، ينفض مذرويه «٥»، ويضرب أسدريه «٦»، يقول: ها أنذا فاعرفوني، قد عرّفناك، فمقتك الله ومقتك الصالحون.
٧٣-[شاعر]:
لا أعشق الأبيض المنفوخ من سمن ... لكنني أعشق السمر المهازيلا
إني امرؤ أركب المهر المضمر في ... يوم الرهان فدعني واركب الفيلا
٧٤- الشعبي في وفادته على عبد الملك: لما دخلت عليه صعّد فيّ البصر ثم صوبه، وقال: يا شعبي إني لأراك ضئيلا. قلت أصلح الله أمير المؤمنين، إني زوحمت في الرحم، وكان الشعبي توأما، فقال: لئن لطف المنظر فقد عظم المخبر.
٧٥- دخل الحسن في يوم صائف على الحجاج، وهو في بيت فيه

2 / 195