607

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

وتوبة أحيى من فتاة حيبة ... وأجرأ من ليث بخفان خادر «١»
١٤٠- أشج عبد القيس «٢»: قال لي رسول الله ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء، قلت: قديما كان ذاك أو حديثا، قال: قديما، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.
١٤١- رجل لعائشة ﵂: متى أكون محسنا؟ قالت: إذا علمت أنك مسيء، قال: فمتى أكون مسيئا؟ قالت: إذا ظننت أنك محسن.
١٤٢- الصمت زين العاقل وستر الجاهل.
١٤٣- يقول اللسان للجوارح كل صباح: كيف أنتنّ؟ فيقلن: بخير إن تركتنا.
١٤٤- عمر بن عبد العزيز: إنه ليمنعني من كثير الكلام مخافة المباهاة.
١٤٥- خرج عمر بن عبد العزيز متبعا جنازة، فقعد نجوة «٣» فأتاه صبي يشكو ظلامة فأقعده إلى جنبه، وطشت «٤» السماء فغطاه بثوبه.

2 / 142