605

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

القدس، فكن في الدنيا وحيدا حزينا وحشيا، كالطائر الفرد الذي يرعى في القفار، ويأوي إلى رؤوس الأشجار، إذا جنّه الليل لم يأو مع الطير، استيناسا بربه، واستيحاشا من غيره.
١٣٠- كتب يونس بن عبيد الله «١» إلى أخ له: إن نفسي قد ذلت لي بصيام هذا اليوم الشديد الحر، البعيد الطرفين، ولم تذل لي بترك الكلام فيما لا يعنيني.
١٣١-[شاعر]:
رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثا مغيرا
١٣٢- ابن المعتز:
ويضل صباغ الحياء بخده ... تعبا يعصفر تارة ويورد «٢»
١٣٣- محمد بن علي بن الحسين «٣»: لم يردد رسول الله ﷺ طالبا عن شيء يملكه، ولا حمله الإستحياء على أن يسمح في غير ذلك، حتى لقد قال له قائل، في كبة شعر من الفيء: يا رسول الله أخذت هذه لأخيط بها برذعة «٤» لجملي، فقال: أما نصيبي منها فهو لك، فطرحها الرجل في المقسم.
١٣٤- أعطى رسول الله ﷺ كلا من أبي سفيان وعيينة بن حصن «٥»

2 / 140