582

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

فطلبه فلم يقدر عليه، فلم يشعر إلّا وهو واقف بين يديه ينشده:
فها أنذا طوّفت شرقا ومغربا ... فجئت وقد طوفت كل مكان
فلو كانت العنقاء منك تطير بي ... لخلتك إلّا أن تصد تراني «١»
١٤١- سئل سعيد بن جبير: من أعبد الناس؟ فقال: رجل اجترح الذنوب، فكلما ذكر ذنبه احتقر عمله.
١٤٢- فضيل «٢»: لو شممتم رائحة ذنوبي ما قاربتموني.
١٤٣- معاوية: إني لا أحمل السيف على من لا سيف معه، وإن لم يكن إلّا كلمة يشتفي بها مشتف جلعتها تحت قدمي ودبر أذني.
١٤٤- جرى بين شهرام المروزي «٣» وبين أبي مسلم صاحب الدعوة كلام فقال له شهرام: يا لقيط «٤»، ثم ندم قأقبل عليه متنصلا، فقال أبو مسلم: لسان سبق، ووهم أخطأ، وإنما الغضب شيطان، وأنا جرأتك على نفسي بطول احتمالي لك، وقد عفوت عنك، فقال شهرام: إن عفو مثلك لا يكون غرورا، وألحّ في الإعتذار، فقال أبو مسلم: يا عجبا!! كنت تسيء وأنا أحسن، أفأسيء حين أحسنت؟.
١٤٥- يزيد بن الطفيل وقد تاب عن الخرابة «٥» وقتل في سبيل الله:
ألا قل لأصحاب المخابض أهملوا ... فقد تاب مما تعلمون يزيد «٦»
وإن أمرأ ينجو من النار بعدما ... تزوّد من أعمالها لسعيد
١٤٦- فضيل: قال إبليس يا رب إن الخليقة تحبك وتبغضني،

2 / 117