518

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

عصا مخ، أو عصا زبد لكان قد هجنها بذكر العصا، ألا قال كما قلت:
وبيضاء المحاجر من معد ... كأن عظامها من خيزران
١٩- بكى سفيان بن عيينة يوما، فقال له يحيى بن أكثم: ما يبكيك يا أبا محمد؟ قال: بعد مجالستي [أصحاب] أصحاب رسول الله ﷺ بليت بمجالستكم. فقال له يحيى، وكان حدثا، فمصيبة أصحاب أصحاب رسول الله ﷺ بمجالستك بعد أصحاب رسول الله ﷺ أعظم من مصيبتك. فقال: يا غلام أظن السلطان سيحتاج إليك.
٢٠- سئل ابن عمر «١»: هل كان يلتفت النبي ﷺ في الصلاة؟
فقال: لا ولا في غير الصلاة.
٢١- تكلم صعصعة «٢» عند معاوية فعرق، فقال أبهرك القول؟
فقال: إن الجياد نضاحة بالماء.
٢٢- حدّث الحسن البصري بحديث، فقال له رجل: عمن؟
فقال: وما تصنع بعمن؟ أما أنت فقد نالتك موعظته، وقامت عليك حجته.
٢٣- قال رجل لصاحب منزل: أصلح خشب هذا السقف فإنه يتفرقع، قال: لا تخف إنما يسبح؛ قال: أخاف أن تدركه رقة فيسجد.
٢٤- تناظر أبو عمر وبن العلاء وعمر وبن عبيد في الوعيد، فأنشد أبو عمرو:
لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ... ولا أختشي من صولة المتهدد «٣»

2 / 52