447

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Selyúcidas
أبخذلان أم المؤمنين، أم بسعيه علينا يوم صفين؟ فوجه سنانا. فكتب إليه: إن الأحنف قد بلغ من الشرف ومن الحلم والسؤدد ما لا ترفعه الولاية ولا يضعه العزل.
٣٨- أنشد هشام بن عروة «١» لزيد بن عمرو بن نفيل «٢»:
إذا كان الخطاء أقل ضرا ... وأنفع في الخطوب من الصواب
وكان النوك يلحق بالثريا ... وكان العقل يدفن في التراب «٣»
وعطّلت المكارم والمعالي ... وأغلق دون ذلك كل باب
وأقصي كل ذي حسب ودين ... وقرّب كل مهتوك الحجاب
وولّي بعضهم حربا وخرجا ... وولّي بعضهم فصل الخطاب
فما أحد أظن بما لديه ... من المتحرج المحض اللباب
٣٩- مطرف «٤»: لا تنظروا إلى خفض عيش الملوك، ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم «٥»، وسوء منقلبهم.
٤٠- شيخ من بني تميم: ما أسرع انتقالهم وما هم فيه، ثم بكى وقال: إن عمرا قصيرا يستوجب صاحبه النار مشؤوم على صاحبه.

1 / 453