442

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Selyúcidas
إن صفا عيش امرىء في صبحها ... جرعته ممسيا كأس القذى «١»
ولقد كنت إذا ما قيل من ... أنعم الناس معاشا قيل ذا
١١- كانت ناقة رسول الله ﷺ العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود «٢» فسبقها، فاشتد على الصحابة، فقال ﵊:
إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلّا وضعه.
١٢- أنس: ما من يوم ولا ليلة، ولا شهر ولا سنة، إلّا والذي قبله خير منه؛ سمعت ذلك من نبيكم ﷺ.
١٣- يونس بن ميسرة «٣»: لا يأتي علينا زمان إلّا بكينا منه، ولا تولى عنا زمان إلّا بكينا عليه. ومنه قوله:
رب يوم بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه
١٤- ونحوه قول المشرف المصري «٤»:
أبكي إلى لقياهما حتى إذا ... دنوا إلي بكيت من لقياهما
١٥- أبو العتاهية:
يا صاحب الدنيا المحب لها ... أنت الذي ما ينقضي تعبه
إنّ استهانتها بمن صرعت ... لبقدر ما تعلو به رتبه

1 / 448