411

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Selyúcidas
قل للخليفة يا ابن عم محمد ... أشكل وزيرك إنه ركّال «١»
١٧- قال أحمد بن نصر «٢»: قدم إلي مجوسي لأضربه فقال: يا هذا اضرب بقدر ما تقوى عليه؛ يريد القصاص في الآخرة، فتركته وتركت عمل السلطان.
١٨- لطمه لطم المتنفش «٣»، هو البعير يشاك «٤» فيضرب بيده الأرض.
١٩- أدبه بزجرك وهذبه بهجرك.
٢٠- قيس بن الهيثم السلمي «٥»، وضربه الحجاج:
ليس بتعزير الأمير خزاية ... عليّ إذا ما كنت غير مليم «٦»
٢١- قدم حمزة العدوي «٧» السارق إلى معاوية فأمر بقطع يده فقال:
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك من عار عليها يشينها
فلا خير في الدنيا ولا في نعيمها ... إذا ما شمال فارقتها يمينها

1 / 417