1457

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

٢٧٢- دخل على الواثق «١» هارون بن زياد «٢» معلمه، فبالغ في إكرامه وإجلاله، فقيل له في ذلك، فقال: هو أول من فتق لساني بذكر الله، وأدناني من رحمة الله.
٢٧٣- حجب العتابي «٣» على باب المأمون، وكان مؤدبه، فكتب إليه:
إن حق التأديب حق الأبوة ... عنه أهل الحجاز أهل المروة
وأحق الأنام أن يحفظوها ... ويعوها لأهل بيت النبوة
فدعا به وأحسن صلته، وآلى على الحاجب أن لا يعاود حجبه وزبره «٤» .
٢٧٤- قيل لبزرجمهر: ما بال تعظيمك لمعلمك أشد من تعظيمك لأبيك؟ قال: لأن أبي كان سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية.
٢٧٥- جالينوس: إن ابن الوضيع إذا كان أديبا كان نقص أبيه زائدا في منزلته، وإن ابن الشريف إذا كان غير أديب كان شرف أبيه زائدا في سقوطه.
٢٧٦- أخذ عبد الملك خارجيا فقال: ألست القائل:
ومنا سويد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

4 / 64