1401

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

نفس عصاما سودت عصاما ... وعلمته الكسر والإقداما
وصيرته ملكا هماما
مملوكا اتصل بالرذال من أتباع النعمان، فلم يزل بارتفاع همته يندرج حتى اتصل بالنعمان واستولى على أمره، فقيل للنعمان في ذلك. فقال:
ما أنا قدمته، وإنما قدمته الأخلاق السريّة «١» المجتمعة فيه.
١٣- الأهتم السعدي «٢»:
ولو أني أشاء كنبت نفسي ... وعاداني شواء أو قدير «٣»
ولاعبني على الأنماط لعس ... عليهن المجاسد والحرير «٤»
ولكني إلى تركات قوم ... هم الرؤساء والنبل البحور
١٤- فضيل: ما عشق الرياسة أحد إلا حسد وبغي وطغى.
- وعنه: من عشق الرياسة لم يفلح.
- وعنه: لا يطلب الرياسة أحد إلا طلب عيوب الناس ومساوئهم، وكره أن يذكر عنده أحد بخير.
- وعنه: ما كثر «٥» تبع أحد إلا كثرت شياطينه.
١٥- إبراهيم بن أدهم: كن ذنبا ولا تكن رأسا، فإن الذنب ينجو، والرأس يهلك.

4 / 7