1345

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

بخلت بنفسي عن مقام يشينها ... فلست مريدا ذاك طوعا ولا كرها
٤٧- الحسن: لو وجدت رغيفا من حلال لاحرقته، ثم دققته، ثم ذريته، ثم داويت به المرضى «١» .
٤٨- عدمت زوج أبي ذر ﵂ ما تكفنه به فبكت، فقال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم: ليموتن أحدكم بفلاة من الأرض، تشهده عصابة من المؤمنين. فأبصري الطريق. فإذا برجال أقبلوا ففدوه بآبائهم وأمهاتهم، فقال: أنشدكم الله إن كفنني رجل منكم كان عريفا، أو أميرا، أو شرطيا. فكفنه فتى أنصاري منهم بثوبين من غزل أمه.
٤٩- راود توبة «٢» ليلى الأخيلية عن نفسها، فاشمأزت وقالت:
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها ... فليس إليها ما حييت سبيل
لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه ... وأنت لأخرى صاحب وخليل
٥٠- ابن ميادة:
موانع لا يعطين حبة خردل ... وهن دوان في الحديث أوانس «٣»
ويكرهن أن يسمعن في اللهو ريبة ... كما كرهت صوت اللجام الشوامس «٤»
٥١- قال رجل للثوري: أصاب ثوبي خلوق «٥» من خلوق الكعبة، فقال: إغسله فكم فيه من دم مسلم.
٥٢- فضيل: ابنه علي: كانت لنا شاة أكلت يسيرا من علف بعض

3 / 416