1318

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

شاكوك، فإمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت.
٨- قيل لعلي بن الحسين ﵁: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك عن أهل الرفقة؟ قال: أكره أن آخذ برسول الله ما لا أعطي مثله.
٩- أنصف وانظر إليّ بعين الرضا. ثم اقتحم بي جمر الغضا «١» .
١٠- من أنصف من نفسه رضي به حكما لغيره.
١١- قال رجل لسليمان بن عبد الملك، وهو جالس للمظالم: ألم تسمع قول الله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
«٢»؟
قال: فما خطبك؟ قال: وكيلك اغتصبني «٣» ضيعتي وضمها إلى ضيعتك الفلانية، قال: فضيعتي لك، وضيعتك مردودة إليك، وكتب إلى الوكيل بذلك، وبصرفه عن عمله.
١٢- رقي إلى كسرى بن قباذ «٤» أن في بطاقة الملك من فسدت نياتهم، وخبثت ضمائرهم، فقال: إني إنما أملك الأجساد لا النيات، وأحكم بالعدل لا بالرضا، وأفحص عن الأعمال لا عن السرائر.
١٣- هارون بن محمد البالسي «٥»:
زيد في قدرك العليّ علوا ... يا ابن وهب من كاتب ووزير
أنت وجه الإمام لا زلت طلقا ... بك تفترّ عابسات الأمور

3 / 389