1190

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

قد لعمري اقتصصت من كل ضرس ... كان يجني عليك في رغفانك
٢٩٦- فلان شدّق وعلّق وحدّق، أي جعل لقمة في شدقه، وأخرى في يده، ورمق ثالثة بعينه.
٢٩٧- دولاب اللقم أكيله، إذا كان يراعيه.
٢٩٨- ذقته فوجدته عافية مجموعة.
٢٩٩- لكل شيء حلية، وحلية الخوان السكرجات «١» والبقول.
النبي ﷺ: إذا حضر العشاء والعشاء فابدأوا بالعشاء «٢» .
٣٠٠- جعفر بن محمد «٣»: أحب أخواني إليّ أكثرهم أكلا وأعظمهم لقمة، وأثقلهم علي من يحوجني إلى تعاهده في الأكل.
وعنه: تبين محبة الرجل لأخيه بجودة أكله في منزله.
٣٠١- اجتمع أنس بن مالك وثابت البناني على طعام، فقدم أنس إليه الطست فامتنع، فقال أنس: إذا أكرمك أخوك فاقبل كرامته ولا تردها.
٣٠٢- ودعا الرشيد أبا معاوية الضرير «٤» فصب على يده، ثم قال له: يا أبا معاوية، أتدري من صب على يدك؟ قال: لا، قال: صب أمير المؤمنين. قال: يا أمير المؤمنين، إنما أكرمت العلم وأجللته فأكرمك الله وأجلّك.
٣٠٣- قالوا: غسل الأيدي في الطست في حالة واحدة أدخل في التواضع، وينبغي أن يجمع الماء فيها. قال ﵇: اجمعوا وضوءكم «٥»

3 / 256