1068

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

فأمر له بصلة. ولبشار.
كأن قرقرة الأبريق بينهم ... صوت المزامير أو ترجيع فأفاء
وله:
ومالت كف ساقينا ... بإبريق إلى طاس
له قهقهة فيه ... على حبسة أنفاس
٥٤- سمع أعرابي مغنية بالفارسية فشوّقته فقال:
ولم أفهم معانيها ولكن ... ورت كبدي فلم أجهل شجاها «١»
فكنت كأنني أعمى معنى ... يحب الغانيات ولا يراها «٢»
٥٥- كانت لبعض الظرفاء جاريتان مغنيتان، حاذقة ومتخلفة، فكان يخرق قميصه إذا غنت الحاذقة، فإذا غنت الأخرى قعد يخيطه.
٥٦- تخاصم إبراهيم بن المهدي وإسحاق «٣» في الغناء، فقال له إسحاق: جعلت فداك، إلى من نتحاكم والعالم بيني وبينك بهائم؟
٥٧- قال معاوية لعمرو بن العاص يوما: إمض بنا إلى هذا الذي تشاغل باللهو وسعى في هدم مروءته، يريد عبد الله بن جعفر، فدخلا عليه وعنده سائب خاثر «٤» يلقي الغناء على جواريه، فأمر بتخليتهنّ، وتنحىّ

3 / 131