Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
(2) يعني إن أراد الشيخ البهائي في تمثيله للنص بقوله : (له ما في السماوات والأرض) ، ان مجموع كلمات هذه الآية نص في معانيها يكون التأمل فيه أظهر ، لأن ثم إن مراده من التقييد بقوله : لغة ، لا بد أن يكون هو ما قابل العقلي لا اللغة فقط.
ثم إن أراد بهذا التقييد جواز الاحتمال العقلي ، بمعنى أن العقل يجوز أن يراد من ذلك اللفظ غير المعنى الموضوع له ، مع قطع النظر عن هذا الاستعمال الخاص ، فهو صحيح ، ولكنه لا دخل له فيما نحن فيه ، إذ الكلام في الاستعمال الخاص.
وإن أراد تجويز العقل بالنظر الى هذا الاستعمال الخاص مع صحته (1) ، فهو ليس بقطعي بالنظر إليه بملاحظة تلك اللغة أيضا ، ومع كونه غلطا فهو خارج عن مورد كلامهم أيضا ، إذ الغلط في الكلام لا يصدر عن الحكيم الذي كلام الأصوليين على كلامه.
وإن أراد بذلك تفاوت الظهور ، فلا ريب أن مراتب الظواهر مختلفة ، وذلك لا يجعل الأظهر نصا بالنسبة الى الظاهر ، وهكذا ، ولا يحصل التغاير. فالنص هو ما لا يحتمل غير المعنى عقلا أيضا بالنظر الى هذه اللغة والاستعمال ، وهذا القطع يحصل بحسب القرائن الخارجية ويتفاوت بتفاوتها.
واعلم أن النصوصية والظهورية أمور إضافية ، فقد ترى الفقهاء يسمون الخاص نصا والعام ظاهرا ، وقد يطلقون القطعي على الخاص والظني على العام ، مع أن الخاص أيضا عام بالنسبة الى ما تحته ، مع احتمال إرادة المجاز من الخاص أيضا من جهة اخرى غير التخصيص ، وكونه ظاهرا بالنسبة الى المعنى المجازي ، فلاحظ : اكرم العلماء ولا تكرم الاشتقاقيين ، لاحتمال إرادة البصريين من
__________________
، وعلى فرض التساوي يكون مجملا لا نصا ، وبمقتضى العرف ظاهر في الاختصاص فلا يكون نصا.
(1) مع صحة الاستعمال الخاص.
Página desconocida