Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
(1) قيل المراد بالبعض هو الفاضل التوني على ما نقل ، وقيل انه الوحيد البهبهاني. والذي التفصيل ، فقال : إن إطلاق المشتق باعتبار الماضي حقيقة إن كان اتصاف الذات بالمبدإ أكثريا ، بحيث يكون عدم الاتصاف بالمبدإ مضمحلا في جنب الاتصاف ، ولم يكن الذات معرضا عن المبدا وراغبا عنه ، سواء كان المشتق محكوما عليه أو به ، وسواء طرأ الضد الوجودي أو لا. لأنهم يطلقون المشتقات على المعنى المذكور من دون نصب القرينة ، كالكاتب والخياط والقارئ والمتعلم والمعلم ونحوها ، ولو كان المحل متصفا بالضد الوجودي كالنوم ونحوه.
والقول بأن الألفاظ المذكورة ونحوها ، كلها موضوعة لملكات هذه الأفعال ؛ مما يأبى عنه الطبع السليم في أكثر الأمثلة ، وغير موافق لمعنى مبادئها على ما في كتب اللغة ، انتهى(1).
وبعد ما حققنا لك ، لا يخفى عليك ما فيه.
إذا تحقق ذلك فنقول : إن ما جعلوه ثمرة النزاع من مثل كراهة الجلوس تحت الشجرة المثمرة ، ينبغي التأمل في موضع الثمرة منها ، فإن المثمرة يجوز أن يكون المبدا فيها هو الملكة ، فإن للشجرة أيضا يتصور نظير ما يتصور للإنسان ، وعلى هذا فلا يضر عدم وجود الثمرة بالتلبس بالمبدإ فيها إلا أن يحصل للشجرة حالة لا يحصل معها الثمرة أصلا بالتجربة ونحوها ، شبيه النسيان للإنسان ، ويجوز أن يكون هو الحال.
والحال أيضا يحتمل معنيين : أحدهما : صيرورته ذا ثمرة مثل : أغد البعير (2).
والثاني : المعنى المعهود الحالي.
فعليك بالتأمل والتفرقة في كل موضع يرد عليك.
__________________
الى ... على ما في كتب اللغة. في «الوافية» في أولى صفحاتها في بحث المشتق ص 63.
(1) كلام صاحب «الوافية» فيها ص 64.
(2) أي صار ذا غدة فهو مغد ، والغداد جمع غدد وهو طاعون الإبل.
Página desconocida