Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
وأما في الفعل ؛ فبمقتضى الوضع الأول ، وهو بعيد ، فإن غاية ما يمكن أن يدعى فيه الوضع الثانوي والتبادر من جهته إنما هو الحال ، فتأمل ، فإن ذلك أيضا لا ينطبق على الزمان المعهود كما ذكرنا ، بل المتبادر هو التلبس.
والحاصل ، أن تحقق المبدا شرط في صحة الإطلاق حين النسبة ، كالجوامد بعينها (1) ، فلا يقال للهواء المنقلب عن الماء هو ماء حقيقة.
ومرادنا من هذه النسبة أعم من الخبرية الصريحة أو اللازمة للنسبة التقييدية ، فإن قولنا : رأيت ماء صافيا يتضمن النسبة الخبرية ويستلزم الإخبار عن الماء بالصفاء ، فيلاحظ حال هذه النسبة ، ويعتبر الاتصاف بالمبدإ حين تحقق هذه النسبة وذلك فيما نحن فيه في الزمان الماضي ، فهو حقيقة وإن صار في زمان التكلم كدرا. وقد يكون كذلك في الحال ، وقد يكون في الاستقبال ، كقولك : سأشتري خمرا ، فإنه حقيقة وإن كان ما سيشتريه لم يصر حين التكلم خمرا.
حجة القائلين بكونه حقيقة : أن المشتق قد استعمل في الأزمنة الثلاثة والأصل في الاستعمال الحقيقة ، خرج الاستقبال بالاتفاق (2) وبقي الباقي.
وفيه : أن الاستعمال أعم من الحقيقة كما بينا سابقا.
وقد استدل بعضهم بعد الاستدلال بذلك ، بأن معنى المشتق من حصل له المشتق منه ، أي خرج من القوة الى الفعل ، فيشمل الماضي حقيقة.
__________________
(1) ولا يخفى أن نحو كلام المصنف في قياس ما نحن فيه بالجوامد كلام المدقق الشيرازي وفيه دلالة واضحة على خروج الجوامد عن محل النزاع في المقام ، ويظهر من جمال العلماء جريان النزاع في الجوامد أيضا ، على ما أفاده في الحاشية.
(2) ذكره الشيخ البهائي في «الزبدة» ص 60.
Página desconocida