Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
تفصيلا ، وهذا معنى ما يقال : إن المجاز يحتاج الى قرينتين : صارفة ومعينة ، بخلاف المشترك ، وقد يكتفى بقرينة واحدة إذا اجتمع فيه الحيثيتان (1).
لا أقول : إن مدلول المشترك عند الإطلاق واحد من المعنيين غير معين كما يتوهم من ظاهر كلام السكاكي (2) ، بل مدلوله واحد معين عند المتكلم غير معين عند المخاطب لطريان الإجمال بسبب تعدد الوضع.
وأما القيد الأخير ؛ فهو لإخراج الاستعمال فيما وضعت له في اصطلاح آخر. فاستعمال الفعل في مطلق الحدث في اصطلاح النحوي ليس حقيقة ، وإن كان مستعملا فيما وضع له في الجملة ، وقد يستغنى عنه باعتبار الحيثية كما أشرنا اليه في أول الكتاب (3).
الثانية : أن اللفظ المفرد أعني ما ليس بتثنية وجمع (4) إذا وضع لمعنى كلي
__________________
(1) وذلك كلفظ يرمي من قولهم رأيت أسد يرمي ، فإنها كما تكون قرينة صارفة عن المعنى الحقيقي الذي هو الحيوان المفترس ، تكون قرينة معينة للمعنى المجازي الذي هو الرجل الشجاع أيضا.
(2) للمشترك على ما ذكروه إطلاقات ، أحدها : أن يطلق على أحد المعنيين من غير تعيين ، وقد عزي إلى السكاكي أنه حقيقة فيه ، وحكي عنه أن المشترك كالقرء ، مدلوله أن لا يتجاوز الطهر والحيض غير مجموع بينهما يعني أن مدلوله واحد من المعنيين غير معين. والتفتازاني في «المطول» له حمل وربما يظهر من الفاضل الباغنوي حمل أيضا ، وقد حقق المسألة صاحب «الهداية» : 1 / 501.
(3) حيث قال في صدر القانون الثاني : إن اللفظ إن استعمل فيما وضع له من حيث هو كذلك فحقيقة.
Página desconocida