Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
وأما تمسكه بعدم صحة السلب ، فلم أتحقق معناه ، لأنا لا ننكر كونه حقيقة ، إنما الكلام في الاختصاص وهو لا يثبته.
وأما قوله رحمهالله : وانقسامه الى الصحيح والفاسد أعم من الحقيقة ، فإن أراد أن التقسيم ليس بحقيقة في تقسيم المعنى فيما أطلق المقسم ، بل أعم من تقسيم اللفظ والمعنى.
ففيه : أن المتبادر من التقسيم هو تقسيم المفهوم والمعنى ، لا ما يطلق عليه اللفظ ولو كان مجازا ، وإن أراد أن الدليل لما دل على كون الفاسد معنى مجازيا فلا بد أن يراد من المقسم معنى مجازي يشملهما ، فهو مع أنه لا يساعده ، ظاهر كلامه رحمهالله أول الكلام.
الثالث : أن الدخول في العمل على وجه الصحة يكفي في كونه صحيحا.
أقول : والأظهر عدم الاكتفاء ، فإن الدخول على وجه الصحيح غير الإتيان بالفعل الصحيح ، والمفروض أن الحلف إنما وقع على الثاني ، فإن الصلاة والصيام ليسا من باب القرآن المحتمل وضعه للمجموع ، وللكلام المنزل على سبيل الإعجاز المتحقق في ضمن كل من أبعاضه ، بل هما اسمان للمجموع ، وعلى ما ذكره يلزم الحنث وإن لم يتمها فاسدا أيضا وهو كما ترى ، بل هذا لا يصح على المختار أيضا ، بل يمكن أن يقال : إنه لا يحصل الحنث على المختار لو أتمه فاسدا أيضا عالما بالفساد لما ذكرناه في توجيه كلامه رحمهالله ومن وافقه ، من إرادة الصحيحة في أمثال ذلك وإن بني على المختار.
إذا عرفت هذا (1) ، فاعلم أن الظاهر أنه لا إشكال في جواز إجراء أصل العدم في ماهية العبادات (2) كنفس الأحكام والمعاملات ، بل الظاهر أنه لا خلاف فيه
__________________
(1) أي إذا عرفت الخلاف في الأسماء من أنها أسامي للصحيحة أو الأعم والتحقيق فيه والمختار منه.
(2) أي في مقام اثباتها.
Página desconocida