الواصد الكغفية الموضحة لمعاني الصفات الالهية دا ممن بندت ألعساء الحتى وحثاته غير ميطلتة ومما أجبت به من يتوهم أن أسماء الحق تعالى وصفاته غير مطلقة وبعتقد تقيا لرائة
كل صفة بشيء هو خاص بها دون أحتواتها والجواب): اعلم إن صفات الحق تعالى مباينة لصفات خلقه، وا اتعدى ما جعله الحق تعالى فيها، فقوة الشم مثلا لا تعطي سوى وا ول الطر والنتن، ولما رأى بعض المحجوبين ذلك؛ ظن أن صفات الحق تعالى كذلك، والحق أنه أول من غير ما هو آخر وظاهر وباطن، وآجر من غير اهو أول وظاهر، وباطن من غير ما هو ظاهر وأول وآخر.
اكان الشيخ محي الدين يقول: الحق تعالى أول لا بأولية تحكم عليه، وطظا حال الا يعد استتار، ولا ينزل بعد ارتفاع كما قد يتوهمه بعضهم، بل هو الظاهر في كونه باطنا، والياطن في حال كونه ظاهرا، واختلاف حكم التجليات إنما هو ي المتدركين والمشاهدين، بقدر ما يكشف عن سرائرهم وتعالى الله تعالى اجسام، حتى أنه يظهر بعد استتار، أو يتنزل بعد ارتقاع.
اأطال في ذلك ثم قال : واعلم أنه تعالى ما أخيرنا بأنه الأول والآخر، ووالظاهر والباطن، إلا ليرشدنا إلى ترك التعب في طلب معرفة الذات.
اي: الذي يطلبونه من الباطن هو عين ما يطلبونه من الظاهر، ومع ذا 66/أ] فلم تصغ أكثر النفوس من الثقلين إلى هذا الإرشاد، بل كل أمر ظهر لنا
طن الصفات نطلب خلافه، ولو أنها كانت وقفت مع ما ظهر لها من وجوه الم الاستراحت، وعرفت الأمر على ما هو عليه، فكان طلبها لما غاب عنها اجايها، فما قدرت [66/ب] الذي ظهر لها حق قدره4 لشغلها بما تخيلت انها، والله ما بطن عنها سيء هو من مقامها، وإنما حجب كل إنسان بما هو ف قامه لا غير اوكان الشيخ أبو الحسن الشاذلي(1) رضي الله عنه يقول: قد محق الله تعا (41 أحمد من عمر بن محمد الشيخ الزاهد الكبير العارف أبو العياس الأنصاري المرسي فقيه متصوف ح
Página desconocida