الدم، كثرت رؤيته الألوان الحمر والمصبغات والملاهي والأغذية الحلوة والحجامة، وإذا كان الغالب عليه المرة الصفراء، كثرت رؤيته للنيران والصواعق والحروب والصفرة، وإذا كان الغالب عليه البرودة، كثرت رؤيته للبرد والثلج والندى، وإذا كان الغالب عليه المرة السوداء، كثرت رؤيته للظلمات والسواد والتهاويل والمخارق، وإذا كان الغالب عليه الحرارة، كثرت رؤيته للسموم والشمس والنار والحمام، وإذا كان الغالب عليه اليبوسة، كثرت رؤيته للطيران وحريق الثياب ونتف الشعر والضجر، وإذا كان الغالب عليه الامتلاء كثرت رؤيته لحمل ما لا يطيق، وإذا كان الغالب عليه السدد، كثرت رؤيته للضيق والخناق، وإذا أراد أن يخرج من الضيق لم يتهيأ له الخروج والمنع والنزع، وإذا غفر(4) في جسده شىء وصار حشاؤه منتنا، كثرت رؤيته للعذرة والقذارة والريح المنتنة، وإذا كانت الطبائع معتدلة، كثرت رؤيته للسرور والبطر والرياء والسكون واللباس الفاخر والأغذية الشهية الشافية وصحة الرؤيا وقلة الأضغاث، واذا تعشى طعاما موافقا انفتحت سدده [و] كثرت رؤيته للعطاس، وإذا كان الغالب عليه البرودة وتعشى طعاما حارا كثرت رؤيته للخروج من برد إلى نار، واذا كان الغالب عليه الحرارة، وتعشى(5 طعاما باردا، كثرت رؤيته للخروج من نأر إلى برد، ومن أحب العيش وصحة الرؤيا آثر أكلة واحدة على أكلات.
والرؤيا المنذرة تصح قبل المبشرة، لأن «صديقون، ملك الرؤيا لا يدري الرؤيا المنذرة إلا في وقت خروجها، لئلا يكون صاحبها مغموما ويريه الحسنة المبشرة بأيام قبل خروجها ليكون مسرورا. وذلك فضل الله على عباده.
والصنف السابع: الرجوع، وهو أن يراها صاحبها في زمنه هو وقد مضت منه عشرون سنة.
والله تعالى أعلم.
Página 99