33

El Destino y lo que se relató sobre eso de las tradiciones

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Editor

عمر بن سليمان الحَفيان

Editorial

دار العطاء للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٩) - حَدَّثَنا عبدُ الله، قال: ثَنَا الهَمْدانيُّ، قال: أبنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني مالكُ بن أنس، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن عبد الحَميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطَّاب، عن رَجُلٍ من جُهينة،
أنَّ عمرَ بن الخطَّاب ﵁ سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿وَإذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَني آدَمَ﴾ الآية كلها.
قال عُمرُ: سمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: «إنَّ اللهَ ﷿ خلقَ آدَمَ؛ ومَسَحَ على ظهرِهِ بيَمينه، فاستخرجَ منه ذُرِّيَّهً، فقال: خلقتُ هؤلاء للجنَّةِ؛ وبعملِ أهل الجنَّةِ يعمَلون. ثم مَسَحَ على ظهرِهِ فاستخرجَ منه ذُرِّيَّةً، وقال: خَلقتُ هؤلاء للنَّارِ؛ وبعملِ أهلِ النَّارِ يعملون».
فقال رَجُلٌ: يا (^١) رسول الله، ففيمَ العملُ؟
فقال رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ إذا خَلَقَ العبدَ للجَنَّةِ (^٢)، استعمَلَه بعملِ أهل الجنَّة، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهل الجَنَّةِ، فيدخلَ به الجنَّة. وإذا خلقَ العبدَ للنَّارِ،

(^١) «يا»: ليست في الأصل، والمثبت من (ظ) و(هـ).
(^٢) «للجنة»: ليست في الأصل، والمثبت من (ظ) و(هـ).

1 / 38