797

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

Editorial

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٠:٧ وقال: "رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو متروك، وضعفه الجمهور، واستحسن أبو حاتم حديثه".
ثم أعاده ٧: ١٣٠، وقال: "رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو ضعيف".
وأما أصل الحديث في دعاء الله تعالى آدم ﵇، وأمره أن يخرج بعث النار؛ فهو ثابت في الصحيحين.
أخرجه البخاري (٣٣٤٨) في أحاديث الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج، و(٤٧٤١) في التفسير: باب (وترى الناس سكارى)، و(٦٥٣٠) في الرقاق: باب قوله تعالى: (إن زلزلة الساعة شيء عظيم)، ومسلم (٢٢٢) في الإيمان: باب قوله: يقول الله لآدم: أخرج بعث النار، من حديث الأعمش، عن أبى صالح، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة) فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة)، فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة) فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود).
*****

2 / 803