294

Omar's Rhetoric

البلاغة العمرية

Editorial

مبرة الآل والأصحاب

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠١٤ م

Regiones
Kuwait
فَأَبْقَاكَ اللهُ حَتَّى رَأَيْتَ ذَلِكَ بِعَيْنِكَ وَوَلِيتَهُ بِنَفْسِكَ، وَأَرَانَاهُ مَعَكَ، فَأَعْرِضْ عَنْ زَهْرَةِ مَا أَنْتَ فِيهِ حَتَّى تَلْقَى الْمَاضِينَ (١) الَّذِينَ دَفَقُوا (٢) فِي شِمَالِهِمْ، لَاصِقَةٌ بُطُونُهُمْ بِظُهُورِهِمْ، لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ، لَمْ تَفْتِنْهُمُ الدُّنْيَا وَلَمْ يَفْتَتِنُوا بِهَا، أَسْرَعُوا فَلَمْ يَنْشُبُوا أَنْ لَحِقُوا» (٣).
[٥٠٥] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ ﵁
إلى الْقُضَاةِ مَعَ أَوَّلِ قِيَامِهِ
«لا تَبُتُّوا الْقَضَاءَ إِلا عَنْ مَلأٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ رَايَ الْوَاحِدِ يَقْصُرُ، وَمَنْ لَزِمَهُ الْقَضَاءُ فَلْيَصْبِرْ وَلْيَحْتَسِبْ، وَلا تَحْمِلُوا عَلَى حُكَّامِكُمْ مَا جَرَّ عَلَيْكُمْ شُهُودُكُمْ، فَإِنَّ الْحَاكِمَ يَحْكُمُ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَوْ يَشْهَدُ بِهِ عِنْدَهُ وَاللهُ حَسِيبٌ لِلشَّاهِدِ وَالآخِذِ لِغَيْرِ الْحَقِّ» (٤).
[٥٠٦] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ ﵁
إلى أمراء الأمصار
«بِأَنَّ لَكُمْ مَعْشَرَ الْولَاةِ حَقًّا فِي الرَّعِيَّةِ وَلَهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ

(١) في الأصل: (الْمَاضِيِينَ)، وهو تصحيف، والصحيح ما أثبته.
(٢) دَفَقَ: الدَّالُ وَالْفَاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُطَّرِدٌ قِيَاسُهُ، وَهُوَ دَفْعُ الشَّيْءِ قُدُمًا. (مقاييس اللغة: ٢/ ٢٨٦).
(٣) رواه أبو داود في الزهد (٥٤).
(٤) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ١٠/ ٣٧٦ وابن الجوزي في المنتظم في التاريخ: ٤/ ١٣٦ واللفظ للبلاذري.

1 / 301