Nuzhat Majalis
نزهة المجالس ومنتخب النفائس
Editorial
المطبعه الكاستلية
Ubicación del editor
مصر
Regiones
•Arabia Saudita
Imperios y Eras
Otomanos
فضائل الصحابة
رضى الله تعالى عنهم أجمعين إجمالا وتفصيلا
مناقب أبي بكر وعمر جميعا ﵄
قال الله تعالى وسلام على عباده الذين اصطفى قال ابن عباس هم أصحاب النبي ﷺ وعن النبي لأن يلقى عبد بذنوب العباد خير له من أن يبغض رجلا من أصحابه فإنه لا يغفر له يوم القيامة ﷺ إن الله اختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفي الشفاء عنه ﷺ الله الله في أصحابي فمن أحبهم فلحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه قال عبد الرحيم بن زيد أدركت أربعين شيخا من التابعين كلهم حدثوني عن أصحاب رسول الله أنه قال ﷺ من أحب جميع أصحابي وتولاهم واستغفر لهم جعله الله معي يوم القيامة في الجنة وأفضل التابعين عند أهل المدينة سعيد بن المسيب وعند أهل الكوفة أويس وعند أهل البصرة الحسن وقيس بن أبي حازم سمع العشرة ولم يشاركه أحد في ذلك ﵃ قال ابن عباس قال النبي ﷺ من أحب أصحابي وأزواجي وأهل بيتي ولم يطعن في أحد منهم وخرج من الدنيا على محبتهم كان معي في درجتي يوم القيامة ... فائدة: يطعن بالرمح والإصبع يكون بضم العين وفي العرض بفتحها قاله البرماوي في شرح البخاري وقال ﷺ من مات من أصحابي بأرض قوم كان نورهم وقائدهم يوم القيامة والصحابي كل مسلم رأى النبي ﷺ وإن ساعة وإن لم يجالسه هذا مذهب البخاري والمحدثين ولا تنقطع الصحبة بالردة وقال ابن الصلاح مات النبي عن مائة ألف صحابي وأربعة آلاف صحابي كلهم سمعوا منه ورووا عنه ﵃ أجمعين.
مناقب أهل خلق الله على التحقيق
أبي بكر الصديق ﵁
قال الله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية قال الإمام الرازي اشتهرت الرواية عن النبي ﷺ أنه قال ما عرضت الإسلام على أحد إلا وتلعثم فيه غير أبي بكر الصديق ﵁ فإنه قبله ولم يتوقف فيه فدل الحديث على أن أبا بكر كان أسبق الناس إسلاما فكان أولى الناس باسم الصديق قال على أبو بكر سماه الله صديقا على لسان جبريل ولسان محمد ﷺ بل وكان خليفته على الصلاة رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا قال الإمام النووي أسلم أبو بكر ﵁ وهو ابن عشرين سنة وقيل خمس عشرة سنة وروى مائة حديث واثنين وأربعين حديثا قال ابن مسعود ﵁ أول من أظهر الإسلام بسيفه محمد ﷺ وأبو بكر قال الزبير بن العوام قال النبي يا أبا بكر إن الله أعطاك الرضوان الأكبر قال وما الرضوان الأكبر قال يتجلى لعباده يوم القيامة عامة ولك خاصة قال الرازي في قوله تعالى يحبهم ويحبونه الآية نزلت في أبي بكر لأنه قاتل المرتدين وقهر مسيلمة الكذاب بعد النبي ﷺ وكان قد كتب من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله أما بعد فإن الأرض نصفان نصفها لك ونصفها لي فكتب
2 / 146