453

El paseo de los ojos observadores en la ciencia de rostros y paralelos

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Ubicación del editor

لبنان/ بيروت

وَالثَّانِي: بِمَعْنى لم يكن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿فلولا كَانَت قَرْيَة آمَنت فنفعها إيمَانهَا﴾، وَفِي هود: ﴿فلولا كَانَ من الْقُرُون من قبلكُمْ [أولو بَقِيَّة]﴾ . وَبَعض الْعلمَاء جعلُوا هَذَا الْقسم من الَّذِي قبله.
وَالثَّالِث: وُقُوعهَا على أَصْلهَا وَهُوَ وَضعهَا لِامْتِنَاع الشَّيْء لوُجُود غَيره. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فلولا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته لكنتم من الخاسرين﴾ .
وَفِي الصافات: ﴿فلولا أَنه كَانَ من المسبحين للبث فِي بَطْنه إِلَى يَوْم يبعثون﴾ .
(" أَبْوَاب مَا فَوق الثَّلَاثَة ")
(٢٦٣ - بَاب اللِّسَان)
اللِّسَان: الْعُضْو الْمَعْرُوف فِي الْفَم وَهُوَ آلَة النُّطْق. وَيُقَال لمن أَجَاد الْكَلَام بِهِ: لسن، واللسن: الفصاحة.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن اللِّسَان فِي الْقُرْآن على (١١٤ / أ) أَرْبَعَة أوجه: -

1 / 533