278

El paseo de los ojos observadores en la ciencia de rostros y paralelos

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Ubicación del editor

لبنان/ بيروت

وَالْخَامِس: الثَّنَاء الْجَمِيل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿وَسَلام على الْمُرْسلين﴾، وفيهَا: ﴿سَلام على إِبْرَاهِيم﴾، وفيهَا: ﴿سَلام على إل ياسين﴾، وفيهَا: ﴿سَلام على نوح فِي الْعَالمين﴾ .
(١٦٣ - بَاب السَّمَاء)
السَّمَاء فِي اللُّغَة: اسْم لكل مَا علا وارتفع. وَهُوَ مَأْخُوذ من السمو، وَهُوَ الْعُلُوّ. يُقَال: سما بَصَره، أَي: علا، وسما لي شخص، ارْتَفع حَتَّى استثبته. وسماوة الْهلَال وكل شَيْء: شخصه والسماة: الصيادون: وَقد سموا واستموا، إِذا خَرجُوا للصَّيْد.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن السَّمَاء فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: السَّمَاء الْمَعْرُوفَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فسواهن سبع سماوات﴾، وَفِي التغابن: ﴿خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ﴾)، وَفِي الذاريات: «وَفِي السَّمَاء

1 / 358