166

Paseo por la Visión en las Virtudes de los Ansar

نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes

وابن حنظلة الغسيل هو عبد الله أمير الأنصار في وقعة الحرة، وأصيب هو وبنوه بها رحمهم الله. وأما عاصم المحمى فكان [قد] خرج في سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا [على السرية] [في قول] حتى إذا كانوا ببعض الطريق تبعتهم بنو لحيان -حي من هذيل- فلجؤوا إلى فدفد فأحاطوا بهم، فقالوا لكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم رجلا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما [رضي الله عنه].

وكان عاصم قد قتل ببدر أحد عظماء قريش فعلموا الخبر بمكة، فبعثوا ليؤتى بجسده، فبعث الله عليه مثل الظلة [-وهي السحابة-] من الدبر وهي ذكور النحل، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا على شيء منه، فلما أعجزهم قالوا إن الدبر سيذهب إذا جاء الليل فما جاء الليل حتى بعث الله عز وجل مطرا جاء بسيل حمله فلم يوجد.

Página 278