Nur Asna
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
كتاب الضوال واللقطة
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن ضالة الغنم فقال: ((خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب)) وسئل عن ضالة الإبل فأحمرت وجنتاه فقال: ((مالك ولها معها الحذاء والسقاء تشرب الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها)).
وروى زيد بن خالد الجهني أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اللقطة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فانتفع بها)).
وروي وإلا فشأنك بها، قال: فضالة الغنم؟ قال: هي لك أو لأخيك، أو للذئب قال: فضالة الإبل؟ قال: مالك ولها معها سقاؤها، وغذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر، دعها حتى يلقاها صاحبها، عقاصها جمع عقيصة وهي الضفيرة، والوكاء رباط القربة، وسئل صلى الله عليه وآله وسلم عن اللقطة، فقال: ((اعرف عفاصها، ووكاءها، وعرفها سنة، فإن جاء من يعرفها، وإلا فاخلطها بمالك)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((احتبس على أخيك ضالته)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ضالة المؤمن حرق النار)).
وعن الجارود بن المعلا قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن على إبل عجاف فقلنا: يا رسول الله إنا نمر بالجوف فنجد إبلا فنركبها، فقال: ((ضالة المسلم حرق من النار)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا يؤوي الضالة إلا ضال)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في اللقطة: ((عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها))، وروي: ((فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك)).
وروي ((فإن جاء صاحبها فأدها إليه))، وروي ((أنه يتصدق بها، فإن جاء صاحبها خير بين الأجر والضمان)).
Página 562