Nur Asna
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
في تزويج عمر بأم كلثوم بنت علي عليه السلام
وروي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي عليه السلام، وسكينة بنت الحسين تزوجت أيضا بغير فاطمي.
وروى القاسم بن إبراهيم أن عمر لما خطب إلى علي عليه السلام فامتنع وخرج، ورم أنف عمر من الغضب، وقال: مالي ولبني هاشم، والله لا تركت لهم مأثرة إلا هدمتها، فقال العباس: أنا عمه، وأنا أزوجك فزوجه، فكان عقدا من غير دخول.
وروى المنصور بالله عبد الله بن حمزة ما لفظه: أما تزويج بنت فاطمة من عمر فإن عليا عليه السلام امتنع من نكاح عمر، وكرهه حتى غضب، وورمت أنفه، ودخل على العباس وهو يقول: والله يا بني هاشم لا تركت لكم مأثرة إلا هدمتها، أو كما قال في حديث طويل، فقال العباس: وما قال: فقص عليه القصص، فقال: وما يضرك من امتناعه، وأنا عمه، وأنا أزوجك فزوجه العباس، وأجاز علي فعل العباس لما وقع الإكراه... إلخ.
وقال تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}[النساء:3] روي أن غيلان بن سلمة أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((اختر أربعا، وفارق سائرهن)).
وروي أن فيروز الديلمي أسلم وتحته اختان، فقال صلى الله عليه وآله وسلم ((اختر أيهما شئت))، وقيل: إنه يختار بعقد جديد.
وعن علي عليه السلام في رجل نكح امرأة فأصدقته وشرطت أن بيدها الجماع والطلاق، فقال علي عليه السلام: قد خالفت السنة، ووليت الحق من لم يوله الله فقضى عليه بالصداق وبيده الجماع والفرقة، وقال: ذلك السنة.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل)).
وروي أن رجلا تزوج امرأة، وشرط لها أن لا يخرجها من مصرها، فقال علي عليه السلام: شرط الله قبل شرطهما.
Página 389