616Puntos que indican la explicación en los tipos de ciencias y juiciosالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - 360 AHمحمد الكرجي القصاب - 360 AHEdiciónالأولى ١٤٢٤ هـAño de publicación٢٠٠٣ مGénerosJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionesIrán•Imperios y ErasBúyidasفقال: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ)فصار كل ما عدا هذا داخلًا في الرزق، والحلال الطيب المعدودفي النعم التي يجب الشكر عليها، ولا يذهب على مميز إنما يعد ما تقدمهفصل في معنى الاستثناء من الجملة لا ابتداء، ثم لم يقنع ﷻبذلك حتى قال على إثره: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)فليس لأحد من البشر أن يزيد في هذه الأنواع الأربعة المستثناة من جملةالرزق الحلال الطيب إلا طاعته مفروضة، لا يحرم ولا يحلل إلا ماأمره الله ﷻ هو رسول الله ﷺالذي حرم كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.وحرم التفاضل في أشياء مذكورة مسماة مذكورة معدودة، وحرم مهر البغي،2 / 91CopiarCompartirPreguntar a la IA