45Puntos que indican la explicación en los tipos de ciencias y juiciosالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - 360 AHمحمد الكرجي القصاب - 360 AHEdiciónالأولى ١٤٢٤ هـAño de publicación٢٠٠٣ مGénerosJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionesIrán•Imperios y ErasBúyidasصفاتهم، من أكل الطعام والمشي في الأسواق فقال: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ)ثم قالت في تمام الكلام: (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٩)، فأعد هذا القول منهم ضلالًاوقال في موضع آخر: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (٩٤)قدم كل هذا من أقاويلهم، وأنكره من أمثالهم، وأخبر بأن الرسل لا يضرهم مشاركة من شاركهم في بعض صفاتهم، إذ انفردوا بالنبوة التي لا مشاركة فيها.شرى المصاحف وبيعها:* * *قوله: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩) يؤيد قول من أجاز شرى المصاحف وبيعها: إذ1 / 121CopiarCompartirPreguntar a la IA