ترى عند نجم الدين علمٌ بما عندي ... له من جزيل الحمد أو خالص الودِّ
وهل عنده أنّي خطيب لمجده ... وأنّي على عليائه غيرُ معتدِّ
ومنها:
ومدحك عندي يا مؤيَّدُ طاعة ... تقرّبني من طاعة الله والمجدِ
٧٣ - وقال فيه ارتجالا أيضًا [طويل]
لك المجد والفضل الذي ليس يجحدُ ... بل الحمد والمذمومُ من ليس يخمدُ
ومنها:
وما ضمَّ هذا الشمل وهو كما ترى ... وتسمعه إلاّ الأجلُّ المؤيَّدُ
٧٤ - وقال في المعظم سليمان بن شاور [رجز]
يا ملكًا صرفُ الزمان عبدهُ ... والنائباتُ حين يسطو جندهُ
إن مخضَ الخطبُ فأنت زبدهُ ... أو حسن الذكر فأنت ندَّهُ