ما كنت ألفُ منزلي إّلا بهِ ... ولقد كرهتُ الدار بعد مصابهِ
٣٠ - وقال من قصيدة يمدح الصالح.
٣١ - وقال أيضًا لم أشعر بعض الأيام حتى جاءتني منه رقعة فيها أبيات بخطه يعني الصالح ومعه ثلاثة أكياس ذهبا وفيها قوله: ٣٢ قال فأجبته مع رسوله.
٣٣ - وقال أيضًا ارتجالا وقد جازوا عليه برأس ضرغام وهو ساكن صف الخليج بالقاهرة.
٣٤ - وقال يمدح سيف الدين الحسين بن أبي الهيجاء صهر الصالح ويشكره على ما تجدد من جميل رأيه بعد أن كان هجره.
٣٥ - وقال من قصيدة يشكر شاورا على إعفائه من عمل الشعر.