541

Nujcat Raid

نجعة الرائد وشرعة الوارد

Editorial

مطبعة المعارف

Ubicación del editor

مصر

Imperios y Eras
Otomanos
اسْتَأْنَيْتُ بِهَا كَذَا شَهْرًا أَيْ اِنْتَظَرْتُ وَتَرَبَّصْتُ.
وَفُلانٌ يَتَحَيَّنُ كَذَا أَيْ يَنْتَظِرُ حِينه، وَالْوَارِش يَتَحَيَّنُ طَعَام النَّاسِ أَيْ يَنْتَظِرُ حِينه لِيَدْخُل.
وَيُقَالُ: امْرَأَة رَقُوب أَيْ تُرَاقِبُ مَوْتَ بَعْلِهَا لِتَرِثهُ. وَتَقُولُ فِي خِلافِ ذَلِكَ قَدْ غَفَلْتُ عَنْ الشَّيْءِ، وَأَغْفَلْتُهُ، وَسَهَوْتُ عَنْهُ، وَتَشَاغَلْتُ عَنْهُ، وَشُدِهْتُ عَنْهُ، وَتَرَكْتُ تَعَهُّدَهُ، وَأَهْمَلْتُ مُرَاقَبَتَهُ.
وَقَدْ عَرَضَ لِي مَا شَغَلَنِي عَنْهُ، وَشَعَبَنِي عَنْهُ، وَخَلَجَنِي عَنْهُ، وَقَدْ شَغَلَتْنِي عَنْهُ الشَّوَاغِل، وَخَلَجَتْنِي عَنْهُ الْخَوَالِج، وَعَرَضَتْ لِي مِنْ دُونِهِ مَشَاغِل، وَمَشَادِه، وَعَوَادٍ، وَعُدَوَاء.
وَفُلانٌ نَائِمٌ عَنْ أُمُورِهِ، وَقَدْ تَغَافَلَ عَنْهَا، وَتَغَاضَى، وَتَغَابَى، وَلَهَا عَنْهَا، وَتَلَهَّى، وَذَهَلَهَا، وَتَنَاسَاهَا، وَسَرِفَهَا، وَقَدْ وَكَّلَ بِهَا الْحَوَادِث، وَتَرَكَهَا رَهْن الطَّوَارِق، وَأَلْقَى أَزِمَّتهَا إِلَى أَيْدِي الْمَقَادِيرِ.
وَيُقَالُ تَرَكَ فُلان أُمُوره بِمَضِيعَةٍ كَمَكِيدَة، وَبِمَضْيَعَةٍ كَمَرْحَلَة، أَيْ تَرَكَهَا مُهْمَلَة مُعَرَّضَة لِلضَّيَاعِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِضْيَاعٌ لأُمُورِهِ إِذَا كَانَ يُضِيعُهَا بِالإِهْمَالِ.

2 / 223