347

Resumen Indicativo de Aspectos Destacados de la Biografía

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

[محاصرة شهارة وخروج الإمام منها]

فصل: ولما اشتد الحصار على شهارة المحروسة بالله، ويروى أن عدة المحاط عليها من جميع أقطارها سبعون محطة من العجم والعرب، وكان صاحب أمرهم من العجم ذي الفقار (كما تقدم) ، وإليه أمراء منهم أيضا وصاحب تدبيرهم والمرجع إليه في أمورهم الأمير عبد الله بن يحيى بن عمر وابن المعافا كما سبق، نظر مولانا عليه السلام أن اليمن قد صفا لهم وإنما نرجو أحدا يفرج عن شهارة حرسها الله تعالى كما رأيت ذلك بخط يده الكريمة في حامية كتاب له يسمى (البرهان) للإمام الديلمي عليه السلام ما معناه: كان خروجنا من شهارة المحروسة بالله ليلة كذا من شهر كذا من عام كذا خفي علي اسم التأريخ وإذا يسر الله أثبته في هذا الموضع إن شاء الله تعالى.

نعم ظفرت بذلك والحمد لله كثيرا، قال عليه السلام: كان خروجي من حصون شهارة أنتزعها الله من أيدي الظالمين لثلاث بقين من شوال سنة عشر وألف سنة [98 ابريل 1602م] بعد أن طال حطاط الأتراك أبادهم الله وقل الناصر، وكان حطاطهم لثلاث ليال خلت من شوال سنة تسع وألف [الأول من مايو 1601م]، وكان من أسباب خروجي قلة الشحنة، وكان الإنفاق فيها على ألف وثلاثمائة نفس بين ذكر وأنثى وكبير وصغير، وطمعنا في قيام الناس معنا فلم يتم لنا ما أردنا منهم حتى كان تسليم الشهارتين معا إلى أيدي الظالمين لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وألف [7 يونيو 1603م]. انتهى.

قلت: فيكون مدة حصار شهارة حتى خرج منها عليه السلام إحدى عشر شهرا وسبعة وعشرون يوما وحفظوها بعده سلام الله عليه سنة كاملة. والله أعلم.

Página 57