381

أعلام وأقزام في ميزان الإسلام

أعلام وأقزام في ميزان الإسلام

Editorial

دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

جدة - السعودية

Regiones
Egipto
إظهار هذه الشخصيات الطاهرة.
٢ - تردد في المسرحية التشهير بجماعة من أصحاب رسول الله ﷺ وهم قدوة لنا وقد نوه الرسول ﷺ بمكانة أصحابه في أكثر من حديث شريف ومن واجبنا أن نبرز مفاخرهم ونركز عليها ونهتم بها وألا نطيل الوقوف أمام ما نسب إليهم من خلاف أو أخطاء.
٣ - ترددت في المسرحية عبارات الاتهام بالكفر والخروج عن الإسلام وعبارات اللعنة والتغريض الشنيع بالحرمان وهذا كله بين مجموعة تنتسب إلى الإسلام وجاءت فيها ألفاظ خارجة مثل (أبناء الأمهات الزانيات، يا ابن الفاعلة، يا ابن البرصاء، الدعي بن الدعي).
٤ - صورت المسرحية العصر الأموي تصويرًا يجافي الحقيقة في بعض النواحي فوصفه بأنه عهد الإقطاع والأطماع وجردت الأمويين من كل خير ونحن لا ننكر أن هذا العصر فيه عيوب ومآخذ، ولكن هذا العصر شهد أيضًا فتوحات إسلامية كثيرة، وكان فيه جهاد ونضال فكيف نجرده من كل حسنة، ونبالغ في تصوير فساده كل هذه المبالغة.
٥ - والعجب كل العجب أن يوجد "وحشي بن حرب" بين شخصيات هذه المسرحية؛ لأن أحداثها تدور في سنة ستين للهجرة ووحشي بن حرب قد مات سنة خمس وعشرين للهجرة في خلافة عثمان ﵁ فوحشي إذن لم يدرك شيئًا من أحداث هذه المسرحية فكيف يضاف إلى أشخاصها.
٦ - هناك نوع من القسوة في الحكم على معاوية مع أنه صحابي ومن كتاب الرسول ﷺ فقد ذكرت المسرحية أنه عطل أصلًا من القرآن وزيف قاعدة الشورى وأهدر أحكام السنة إلى غير ذلك من التهم الشديدة التي يختلف في تحديدها المؤرخون والباحثون.
٧ - جاء على لسان الحسين ﵁ وأرضاه أنه ذهب حينما اشتدت المحنة

1 / 372