لأبي الفرج الببغاء في الأمير سيف الدولة
: أنشدني أبو الفرج الببغاء لنفسه ، قصيدة له في سيف الدولة : أولها : سقت العهاد خليط ذلك المعهد . . . ريا وحيا البرق برقة تهمد . في جحفل كالسيل أو كالليل أو . . . كالقطر صافح موج بحر مزبد فكأنما نقشت حوافر خيله . . . للناظرين أهلة في الجلمد وكأن طرف الشمس مطروف وقد . . . جعل الغبار له مكان الأثمد ووصف فيها اللواء فقال : ومملك رق القنا مستخرج . . . باللطف أسرار الرياح الركد خرس يناجيها فتفهم نطقه . . . وتجيبه أنفاسها بتصعد قلق كأن الجو ضاق به فما . . . ينفك بين توثب وتهدد وفيها يقول : إن المحامد رتبة لا يبلغ ال . . . إنسان راحتها إذا لم يجهد من لم تبلغه السيادة نفسه . . . دون الأبوة لم يكن بمسود يقول في آخرها يصف القصيدة : حلل من المدح ارتضى لك لبسها . . . شكري فأغرب مفرد في مفرد لما نشرب عليك فاخر وشيها . . . قالت لك العلياء أبل وجدد .
Página 188