النابتي: بموحدة بعد الألف، ثم فمثناة، إسحاق بن إبراهيم بن يعيش الهمداني ويعرف بالنابتي، حدث عن محمود بن غيلان وطبقته، وعنه أبو أحمد الغساني كذا في التبصرة، وتقدم عن "القاموس": أن نابت أي بموحدة بعد الألف، ثم مثناة من فوق موضع بالبصرة، منه علي بن عبد العزيز المؤدب على ما فيه من المناقضة.
النباجي: بعد النون موحدة ثم ألف، ثم جيم نسبة إلى نباج، ككتاب، قرية إليها ينسب الزاهدان، بريد بن سعيد النباجي، وسعيد بن يزيد النباجي أحد مشائخ الطريقة، أخذ عنه أحمد بن أبي الحواري، كذا في الكتابين سعيد بن بريد ولم يضبطاه. وقد يتبادر أنه بفتح التحتانية وكسر الزاي المعجمة، وقال في "القاموس": سعيد بن بريد كزبير. انتهى.
وقال الصغاني في "التكملة" سعيد بن بريد تصغير برد فليعلم ذلك، والله سبحانه أعلم. قال في "القاموس": ونباج أيضا: قرية أخرى. والنباج أيضا: موضع قرب البصرة أحياه عبيد الله بن عامر بن كريز، إليه ينسب أبو عبد الله النباجي، قال له رجل: يا أبا عبد الله، الراضي يسأل ربه فقال له: يعرض، قال له: مثل أيش، قال: مثل قول أيوب: {مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} النجدي: بالفتح وسكون الجيم، ثم دال مهملة، نسبة إلى النجد قبيل تهامة، فإن النجد ما ارتفع من الأرض وتعالى عن جهة البحر، وتهامة ما تواطى منها، وقرب من البحر، فكل موضع له نجد، وتهامة بهذا الاعتبار، ولذلك قال ياقوت: نجد أحد عشر موضعا ثم سردها وإلى نجد ينسب الشيخ النجدي المذكور في قصة دار الندوة، لعنه الله تعالى.
Página 627