506

قليوب: بالفتح وسكون اللام وضم التحتية، وسكون الواو ثم موحدة بلدة صغيرة بينها وبين القاهرة. فرسخان أو ثلاثة ذات بساتين كثيرة، ذكر القاضي ابن خلكان في ترجمة أبي علي الفارسي النحوي. ما معناه، كنت رأيت في المنام سنة ثمان وأربعين وستمائة وأنا يومئذ في القاهرة، أني خرجت إلى قليوب ودخلت إلى مشهدها فوجدته شعثا وهو عمارة قديمة، ورأيت ثلاثة أشخاص مقيمين مجاورين فسألتهم عن المشهد وأنا منعجب لحسن بنائه وإتقان تشييده ترى هذه عمارة من؟ قالوا: لا نعلم، فقال أحدهم: إن الشيخ أبي علي الفارسي جاور في هذا المشهد سنين عديدة وتفاوضا في حديثه مع فضائله. شعر حسن، فقلت: ما وقفت له على شعر. قال: أنا أنشدكم من شعره، ثم أنشد بصوت رقيق طيب إلى غاية ثلاثة أبيات، واستيقظت في أثناء الإنشاد وإن صوته في سمعي وعلق على خاطري البيت الأخير وهو:

الناس في الخير لا يرضون عن أحد

فكيف ظنك سيموا الشر أو ساموا

القمري: بالضم وسكون الميم، عبد الكريم بن منصور الأثري، القمري، وذكر منصور بن سليم أنه حدث عن أصحاب الأرموي، فقال وله شعر، وكان يقرأ الحديث بمسجد قمرية غربي مدينة السلام فنسب إليه ومن القدماء، الحجاج بن سليمان الرعيني القمري، أبو الأزهر روى عن مالك والليث. مات سنة ثمان وتسعين ومائة فيما أظن وأخوه فليح بن سليمان كان كاتب المفضل بن فضالة القاضي بمصر، روى عن ابن غني، والقمري شاعر ذكره ابن نقطة، كذا في "الزوائد". وفي "القاموس"

قمر: موضع وراء بلاد الزنج يجلب منه الورق القماري، ولا يقال القمري وهو خريف طيب الطعم، انتهى. وما أظن أحدا من المذكورين ولا غيرهم ينسب إليه. وأما عبد الرحم?ن بن محمد بن منصور الحضرمي.

القمري: فبفتحتين قال السلفي، وكتبت عني وكتب عنه وابنه محمد بن عبد الرحم?ن، وعبد الله وعبد الوهاب ابنا موسى المعاريجي القمري جاءنا بالاسكندرية. انتهى. كلام السلفي.

قال المجد في "القاموس":

وبنو قمر: محركة، حي.

Página 537