197

Nihayat Murad

نهاية المراد من كلام خير العباد

Editorial

مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٤

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
١١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنبا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَالِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خَرْبَانَ النَّهَاوَنْدِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلادٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ، ثنا ابْنُ مُصَفَّى، ثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو مُدْرِكٍ، حَدَّثَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ، فَقَالَ: مَا تُحَدِّثُونَ؟.
فَقُلْنَا: مَا سَمِعْنَا مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مِنْ جَهَنَّمَ.
وَمَضَى لِحَاجَتِهِ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ.
فَقَالَ: مَا شَأْنُهُمْ لا يَتَحَدَّثُونَ؟ "، قَالُوا: الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ ذَلِكَ، إِنَّمَا أَرَدْتُ مَنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ.
فَتَحَدَّثْنَا.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ، أَفَنَكْتُبُهَا؟ قَالَ: اكْتُبُوا ذَلِكَ وَلا حَرَجَ

2 / 121