وبعض الناس توهم أن الكمية لما قبلت الأقل والأكثر وجب أن يكون غير المساوي قابلا للأقل والأكثر ، كما أن الكيفية لما قبلت الأشد والأضعف كانت المشابهة قابلة لهما.
فنقول : غير المساوي لا يكون أشد وأضعف. نعم قد يكون أقرب وأبعد ؛ فالعشرة أبعد في المساواة للثلاثة من التسعة. والسبب في الأمرين ما عرفت من عدم قبول الكم للأشد والأضعف وإن قبل الأقل والأكثر ، فعلى هذا يكون غير مساو أقرب من غير مساو آخر ، فأما في كونه غير مساو فلا يقبل الزيادة والنقصان.