Nihayat Maram
** وعن ي :
التقديم. وأما غيره إذا أوجب فلأن المنع ضد الفعل ، ولا يقع بين الشيء وغيره تضاد إلا في حال الوجود.
** وعن يا :
يعجز عن عين ما هو قادر ، فالمانع هو التضاد. ولا يجب إذا صحت مضافة العجز للآلة أن يصح مثله في القدرة ، لأن التضاد جار بينه وبين القدرة. والحاصل أن العجز يضاد القدرة ، فالملازمة ممنوعة.
** وعن التهذيب :
سلمنا وجوب القدرة حالة الفعل ، لكن النزاع ليس فيه ، بل في جواز تقدمها وعدمه ، وإلزام العجز إنما يستقيم عندهم على مذهب من يرى بقاء القدرة ، وهم لا يقولون به.
** وعن يج :
دليل على أن العجز لا يجوز أن يكون عجزا عما لم نفعله ؛ لأن من جملته ما لا يصح أن يعجز عنه كمقدور الغير.
سلمنا لكن وجوب كون القدرة على ما نفعله يستدعي تقدمها.
** وعن يد :
وجوب تقدمها لقدح في وجوب تقدم الآلة وبقائها.
** وعن يه :
مدعي النبوة وإن تأخرت المعجزة عن صدقه ، وكذا الفعل في كونه قادرا يتراخى عنه وإن دل عليه. وعلى أن دلالة الفعل عندنا هي على أن الفاعل كان قادرا ، وذلك ثابت في الحالين ، بخلاف العلة والمعلول ؛ لأن هناك ضربا من
Página 260