863

** الثاني :

فعلها على نهج واحد ، وهي القوة النباتية.

** الثالث :

الفلكية.

** الرابع :

الحيوانية المسماة بالقدرة.

ويقال للقوى الثلاث المغايرة للأولى نفوسا. وليست القوة مقولة على هذه الأربعة قول الجنس ، لأن بعض أقسامها صورة جوهرية ، وبعضها أعراض ، ولا اشتراك في الجنس بين الجوهر والعرض. والقسم الأول يذكر في باب المادة والصورة ، والثاني والثالث في علم النفس.

فلنتكلم الآن في الرابع ، لأنه أحد أنواع الحال والملكة.

واعلم أنه لا استبعاد عندي في أن يودع الله تعالى بحسب ما تقتضيه عنايته في بعض الأجسام قوى تصدر عنها آثار متفقة أو مختلفة ، كالقوة الحيوانية التي أوجدها الله تعالى في الحيوان واستندت أفعاله إليه.

Página 243