يكون بعضها ناتئا (1) وبعضها غائرا» وهذا من باب الوضع. والملاسة (2) «استواء الأجزاء في الوضع» (3) فهما من باب الوضع لا من باب الكيف الملموس.
وأيضا إنهما لا يحس بهما إلا بواسطة المقادير والحركات والأشكال ، ومع ذلك فإنهما لا تفعلان في الحس تأثيرا من جهة نفس الحال العارضة لأجزائها مطلقا الذي هو الوضع ، بل لأمر آخر هو صلابة أو رخاوة أو حرارة أو برودة ، فهما إذن خارجتان عن الكيف وعما يكون محسوسا ، لكن الأوائل عدوهما من الكيفيات (4)، ويمكن أن يكون الوضع مبدأهما.
Página 504