826

El final de los árabes en las artes de la literatura

نهاية الأرب في فنون الأدب

Editorial

دار الكتب والوثائق القومية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ

Ubicación del editor

القاهرة

العود الذى يدخل في أنفه، واذا فرق المهار جاءت منه تواد وهى الخشبة التى تشدّ على خلف الناقة.
وقولهم: «إنّه ليعلم من أين تؤكل الكتف»: يضرب للرجل الداهى؛ قال بعضهم: لم تؤكل الكتف من أسفلها؟ قال: لأنها تنقشر عن عظمها وتبقى المرقة مكانها ثابتة.
وقولهم: «إنّك لا تجنى من الشّوك العنب» أى لا تجد عند ذى المنبت السوء جميلا؛ والمثل من قول أكثم قال: إذا ظلمت فاحذر الانتصار، فان الظلم لا يكسبك إلا مثل فعلك.
وقولهم: «أخو الظّلماء أعشى بالليل»: يضرب لمن يخطئ حجته ولا يبصر المخرج مما وقع فيه.
وقولهم: «إنّك لتكثر الحزّ وتخطئ المفصل»: يضرب لمن يجتهد فى السعى ثم لا يظفر بالمراد.
وقولهم: «أوّل الشجرة النّواة»: يضرب للأمر الصغير يتولد منه الكبير.
وقولهم: «إذا صاحت الدّجاجة صياح الدّيك فلتذبح» قاله الفرزدق فى امرأة قالت الشعر.
وقولهم: «إذا رآنى رأى السّكين في الماء»: يضرب لمن يخافك جدّا.

3 / 11