667

El final de los árabes en las artes de la literatura

نهاية الأرب في فنون الأدب

Editorial

دار الكتب والوثائق القومية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ

Ubicación del editor

القاهرة

وقال سيف الدين المشد:
وبمهجتى! من لو بدت ... للشمس من تحمت النّقاب،
سترت محاسن وجهها ... خجلا، ولاذت بالسّحاب!
وقال القاضى أبو على التّنوخى، شاعر اليتيمة:
أقول لها والحىّ قد فطنوا بنا ... ومالى عن أيدى المنون براح:
لما ساءنى أن وشّحتنى سيوفهم ... وإنّى لكم دون الوشاح وشاح.
وقال عمارة اليمانى:
طرقتها، والليل وحف الجناح، ... وما تلبّست بثوب الجناح.
فى ليلة بات نجادى بها ... ذوائبا يخفقن فوق الوشاح.
والحسن قد ألّف أشتاته ... غصن تثنّى فوق ردف رداح.
نام رقيب الصّبح عن ليلتى، ... وبات لى كلّ مصون مباح!
أجمع من خدّ ومن مبسم ... بحمرة الورد بياض الأقاح.
حصلت من ريق ومن منطق ... على اقتراح ونمير قراح.
ترنّحت من نشوات الصّبا ... فبتّ مسرورا بنشوان صاح.
وفاح من نشر الصّبا عنبر ... أحرقه الفجر بجمر الصّباح!
وقال أبو نواس:
وذات خدّ مورّد ... قوهيّة المتجرّد.
تأمّل العين منها ... محاسنا ليس تنفد.
فالحسن في كل جزء ... منها معاد مردّد.

2 / 227